Kontakt 015209795271
أدوار صغيرة، تأثير كبير – هينينغ بدور البارون ساميدي في كنيسة جورج.
هينينغ البالغ من العمر خمس سنوات يمثل دور البارون ساميدي الصغير (صورة: باربرا فرومان)

أدوار صغيرة، تأثير كبير – هينينغ بدور البارون ساميدي في كنيسة جورج.

أصبحت كنيسة جورج التاريخية في المقبرة القديمة في بون مكانًا غير عادي لجلسة تصوير للأطفال بموضوع خاص جدًا. انغمس هينينغ، البالغ من العمر خمس سنوات، بالكثير من المرح وحب اللعب في دور البارون ساميدي، إحدى الشخصيات الأكثر شهرة في ديانة الفودو الهايتية.

بفضل القبعة السوداء العالية والمكياج على طراز الجمجمة والابتسامة الماكرة، تحول هينينغ إلى نسخة مصغرة من البارون ساميدي، الذي ملأ الكنيسة القديمة بالحياة والضحك. بدلًا من الكآبة القاتمة، كان هناك فرح طفولي ملموس – وهي لعبة مرحة بالرموز التي أشعلت الخيال.

ولكن من هو البارون ساميدي في الواقع؟

في ديانة الفودو الهايتية، يعتبر لوًا للموت، وهو روح تقف على عتبة الحياة والآخرة. من السمات المميزة له بدلته السوداء وقبعته العالية وقناع الجمجمة. إنه يحرس القبور ويستقبل المتوفين – وفي الوقت نفسه شخصية مليئة بالتناقضات: جاد وموقر، ولكنه أيضًا مرح، فاحش، محب للشرب ومحب للنكتة الفظة. إذن، البارون ساميدي ليس مجرد حارس للموت، ولكنه أيضًا رمز للبهجة في الحياة، والإثارة وعدم القدرة على التنبؤ بالوجود.

بالنسبة لهينينغ، كان كل هذا بالطبع مجرد زي، ولعبة خيالية في مكان خاص. ولكن هذا المزيج بالذات من البراءة الطفولية والجو التاريخي هو الذي جعل جلسة التصوير جذابة للغاية. الكنيسة، التي بنيت ذات يوم من أجل التعبد الصامت، اكتسبت للحظة معنى جديدًا وحيويًا تمامًا. فنانة المكياج إميليا كيل  

وهكذا يتضح: التصوير الفوتوغرافي ليس مجرد صورة، ولكنه أيضًا مسرح للخيال. وفي بعض الأحيان يكفي أن يرتدي صبي يبلغ من العمر خمس سنوات قبعة عالية لإحياء شخصية عمرها قرون – بطريقة مرحة وخفيفة تبقى في الذاكرة.

الصور: باربرا فرومان
قناع: إميليا كيل
المكان: كنيسة جورج، المقبرة القديمة، بون

اترك تعليقاً

Close Panel