يشير النور الأسود إلى ضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV-A)، والذي يكون غير مرئي إلى حد كبير للعين البشرية ولا يصبح مرئيًا إلا من خلال انعكاسه على مواد معينة. تحت النور الأسود، تبدأ المواد والألوان والمواد الفلورية في التوهج بشكل مكثف، مما يخلق تأثيرات بصرية خاصة.
في التصوير الفوتوغرافي، يتم استخدام النور الأسود بشكل هادف لخلق أجواء صوفية أو سريالية أو قاتمة. خاصةً في جلسات تصوير الخيال أو الأزياء الداكنة أو الهالوين مع نماذج ذكورية، يتيح النور الأسود تأثيرًا بصريًا قويًا، لأنه يخلق عوالم صور غير عادية بالاشتراك مع المكياج النشط للأشعة فوق البنفسجية أو العدسات اللاصقة الفلورية أو الرسم على الجسد أو الأشياء الزجاجية. إنه يؤكد على الخطوط ويخلق تأثيرات إضاءة عالية التباين ويحول النموذج إلى مظهر شبه خارق للطبيعة.
هذا يجعل النور الأسود وسيلة أسلوبية مهمة لرفع مستوى العلاقة بين الجسم والأزياء والإخراج في التصوير الفوتوغرافي إلى مستوى تجريبي جديد.