يشير مصطلح “ذيل حورية البحر” إلى دعامة تصويرية محددة تُستخدم لتصوير عارضين شباب على هيئة حوريات بحر. يحل ذيل حورية البحر محل الأرجل، ويُشكّل العنصر البصري المركزي لتصوير شخصية أسطورية بحرية بشكل مقنع. يرمز الذيل إلى التحول والخيال والصلة بين الإنسان والبحر. في التصوير الفوتوغرافي، يُعد ذيل حورية البحر أداة أسلوبية قوية لجلسات التصوير المستوحاة من الخيال والأساطير وعالم ما تحت الماء. يُصنع الذيل من القماش أو اللاتكس أو السيليكون أو مواد مطلية، وغالبًا ما يتميز بنقوش لامعة تشبه الحراشف، ويعكس الضوء بطريقة فريدة، مما يخلق تأثيرًا خياليًا، يكاد يكون سرياليًا. وعند دمجه مع تصفيف الجزء العلوي من الجسم، والمجوهرات، وطلاء الجسم، ومظهر البلل، أو انعكاسات الضوء، ينتج عنه زخارف سردية لافتة للنظر.