يشير مصطلح “الدم الاصطناعي” إلى دعامة بصرية تُستخدم تحديدًا في التصوير الفوتوغرافي الخيالي، والتصوير المظلم، وتصوير الرعب. في صور الشباب، يُستخدم الدم الاصطناعي لتجسيد أدوار مثل مصاصي الدماء، والشياطين، والمستذئبين بشكل مقنع، ومؤثر، وجذاب، دون التسبب في إصابات أو مخاطر حقيقية. كأداة فنية، يُستخدم الدم الاصطناعي عمدًا لخلق جو درامي، وتحول، وعمق سردي. يمكن استخدامه باعتدال كعنصر تزييني (مثلًا، على زوايا الفم، أو اليدين، أو الملابس) أو بشكل مكثف عمدًا لإضفاء تأثيرات سينمائية. وبالتزامن مع المكياج المناسب، والإضاءة، والدعائم مثل المخالب أو الأنياب، ولغة الجسد المناسبة، تُخلق عوالم بصرية آسرة تقع في مكان ما بين الأسطورة، والخيال المظلم، والرعب الجمالي.